كشف النقاب عن تاريخ عريق يمتد لأكثر من 160 عامًا
يقع فندق ريتز كارلتون دو لا بيه في جنيف على ضفاف بحيرة جنيف العريقة، حيث يطل على مونت بلانك الشهير في سويسرا كخلفية فريدة، ويجسد تراثًا مرموقًا استمر لأكثر من 160 عامًا. تم تجديد هذا الفندق بعناية مدروسة ليجسد حقبة جديدة في قصته المتطورة، لتحتفي به أجيال من المجتمع الراقي وبخدماته الراقية المصممة حسب الطلب وبأناقته التي لا تضاهى وتقاليده الغنية في الطهي.
تم افتتاح الفندق في عام 1865 تحت اسم "هوتيل دو لا بيه". ومنذ افتتاحه، أصبح وجهة مفضلة للمسافرين الدوليين الباحثين عن الفخامة والراحة. وقد استقبل على مر العقود العديد من الشخصيات المرموقة والدبلوماسيين والفنانين والشخصيات السياسية.
في ديسمبر 1871، اجتمع ممثلون من الولايات المتحدة وإنجلترا في جنيف لحل نزاع متبادل. كانت جنيف بمثابة نقطة محايدة لاستضافة التحكيم في قضية ألاباما، وهي أول وساطة بين بلدين في أزمة. وقد ساهم هذا الحدث في تشكيل التوجه الدولي لجنيف. وفي الختام، استضاف مجلس دولة جنيف عشاءً رسميًا في فندق دو لا بيه في السابع من سبتمبر 1872.
في عام 2016، وقّعت شركة فنادق الريتز كارلتون اتفاقية لإدارة فندق دو لا بيه المرموق. شكّلت عملية الاستحواذ بداية عصر جديد لهذا العنوان الأيقوني على ضفاف بحيرة جنيف، والذي يستفيد الآن من التميز الأسطوري والخبرة الواسعة التي تتمتع بها فنادق الريتز كارلتون.
استضاف الفندق العديد من الشخصيات الشهيرة من جميع أنحاء العالم. من مشاهير الكُتّاب والفنانين إلى رؤساء الدول ونجوم السينما، وقد ساهم كل نزيل في بناء سمعة الفندق المتميزة بالتميز والرقي والخدمة المُصممة خصيصًا حسب الطلب. وقد أثرت أميرة موناكو غريس كيلي، أميرة موناكو، بأسلوبها الفريد والخالد في تصميم أكثر أجنحتنا تميزًا: جناح غريس كيلي.
الوجهة العريقة
انطلق في رحلة من الفخامة والرقي من خلال تصميماتنا الداخلية، واستمتع بالإطلالات البانورامية المذهلة والمناظر الطبيعية الخلابة والأناقة الخالدة التي تميز فندقنا كوجهة مميزة.